مظفر عبد المجيد المحمداوي

في خضم العمل المهني وترتيب ما يبدع فيه العامل هناك اضافة جميلة علی المهنة  سواء أكان اداريا ام تربويا ام اعلاميا ام حرفيا ام طبيا ام رياضيا .. لذا لابد من توفر فرص  لإثبات الوجود من خلال ما يقوم به الافراد من اعمال

ولو تطرقنا الی التعليم لابد ان ننظر الی ان التعليم مهنة تربوية تعليمية 

ويجب ان ندرك ان جميع المشاهير في المجالات المختلفة وخاصة من لهم تأثير في مجالات المعارف والعلوم المختلفة كانوا تلاميذ وكان هناك اساتذة يزقونهم بالمعلومات ويشرفون عليهم تربويا بمعنی ان هناك عملية خلق وابداع يقوم بها المعلم او المدرس كلا حسب تخصصه

وعندما كنا تلاميذ ومن ثم طلبة تعلمنا من اساتذتنا  التربية اولا وهذه كانت من أجمل الصفات في التعليم والتربية بغض النظر عن الطائفة وما تسوغه من منغصات قد ادت إلى تناحر الجميع ويالها من فتن قد دمرت الأخضر واليابس وهناك مفارقات كبيرة في الوقت الحاضر بين التعليم والتربية والتدريس بكافة مفاصله بسبب ضعف الجانب التثقيفي لدی بعض اولياء الامور والتغيير السيء الذي حصل في العملية التربوية بشكل عام حتی صار التعليم لا يرتقي الی ما كان عليه سابقا

 والان أصبح التعليم  بعيدا كل البعد عن المهنة الحقيقية بعد ان ضعفت العلاقة بين المعلم والتلاميذ من جهة والمعلم واولياء الامور من جهة اخری

صرنا نتوق للوصول الی ما كانت عليه عمليات التربية والتعليم في الحقب الماضية ما اثر الان التعليم سلبا علی المجتمع فساءت المجتمعات واصبحت  مجتمعات يملؤها الجهل والتخلف

صار لزاما علی الدولة الان البحث عن صيغ اخری للتعليم تهدف الی بناء المجتعات بناء سليما وهذا يأتي اولا من بناء الانسان ومنه التلاميذ 

والا سيستمر المجتمع في تهديم نفسه حتی نصل الی اعلی مراحل التخلف والجمود والجهل فتتعقد الامور ويصبح من الصعب جدا حلها ..