مظفر عبد المجيد المحمداوي

بعد مخاض من الشد والجذب بين الكتل السياسية ومفوضية الانتخابات تارة ومع المحكمة الاتحادية تارة اخری وما افرزته من تعطيل لمصالح الناس والشعب المظلوم لخلق له أزمات تفوق حجم الدمار الذي شابته فترات من الواقع الاقتصادي المشلول ووضع المواطن في محنة الحكومة التي كانت عاجزة عن إرجاع السوق إلى ما كان عليه في الفترة الماضية بدلا من رفع العملة الذي لم يجن منه المواطن سوی الغلاء ومزيد من البطالة واستهلاك المواد لم يكن هناك حد من إدخال البضائع الی العراق كونه بلدا استهلاكيا وسوقا مفتوحا للجميعلذلك.قام التجار باستيراد بضائع متردية ومن منشأ رديئة للأسف دون اخضاعها إلى الرقابة متثلة بمديرية التقييس والسيطرة النوعية نحن الان على أمل كبير بحكومة تنبثق من الشعب واليه بعد أن يعقد مجلس النواب جلسته الاولی ليتسنى لهم اختيار عناصر كفوة تمثل الشعب خير تمثيل وأن تبعده عن الأزمات السياسية وارجاع سعر صرف الدولار الى ماكان عليه وايجاد؟حل لجميع الازمات التي عانی ويعاني منها المواطن كأزمة الماء والكهرباء والبطالة وبناء المستشفيات والاهتمام بالصحة العامة والتربية والتعليم والبنی التحتية كافة كونوا عند حسن ظن الشعب بكم والله الموفق ..،،